التعلم التعاوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعلم التعاوني

مُساهمة  المشرف العام في الإثنين ديسمبر 31, 2007 1:25 pm

التعلم التعاوني

إن عمليات تطوير المناهج الدراسية والأخذ بأحدث الاتجاهات في تدريسها والاستعانة بوسائل التقدم التكنولوجي في تنفيذها 0والعناية بعملية إعداد المعلم وغيرها كلها أهداف وغايات تربوية جديرة بالاهتمام لكنها ستظل محدودة مالم تتجه النية إلى خلق مناخ تعليمي يحقق التوازن بين إثارة القدرة على التحصيل المعرفي وإثارة القدرة الابتكارية لدى المعلمين ومن اجل هذا أصبح التربويون في القرن الحادي والعشرين يعتنون بالكيفية التي تمكن الطلاب من تحقيق تعلم أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن المعلم من تقديم درس أفضل. والى تغير في طرق التدريس التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمناقشة، التي يقودها عادة المعلم، إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب نفسه مثل أسلوب حل المشكلات أو التعلم التعاوني
وسوف نتناول موضوع التعلم التعاوني وذلك من خلال :
(تعريفه-الفرق بينه وبين التعلم التقليدي-عناصره-متطلباته-خصائصه-استراتيجياته-أنواع المجموعات فيه-دور المعلم ودور الطالب- مميزاته –العوائق والمحددات- وكيفية ملاحظة مجموعات الطلاب)0
أنماط التعلم:
بشكل عام هناك ثلاثة أنماط رئيسة من أساليب التعلم. (Jensen 1996)
أولا: التعلم التنافس:
وهنا يعمل الطلاب ضد بعضهم البعض، فنجاح أو فشل طالب يتناسب عكسيا مع نجاح أو فشل طالب آخر. في هذه البيئة التعلمية لا يجد الطالب سببا جوهريا يدعوه لمساعدة زميله.وطبقا لهذا النمط من التعلم يتم تصحيح أعمال الطلاب وفقا للمنحنى، حيث تنسب درجات الطلاب لأفضل طالب في الفصل .
ثانيا: التعلم الفردي:
وفي هذا النمط من التعلم يعمل الطلاب فرادى بقليل من التفاعل بينهم، كما أن نجاح أو فشل أي طالب مستقل عن نجاح أو فشل طالب آخر.هنا يتم تقويم الطالب وفق معيار معد مسبقا (كل من يحصل على 90% فما فوق يحصل على تقدير ممتاز، مثلا) .
ثالثا: التعلم التعاوني:
وهو النمط الأقل شيوعا وفي هذا النمط يعتمد نجاح أو فشل الطالب على نجاح أو فشل زملائه0
تعريف التعلم التعاوني:
*عرف (Johnson, Johnson & Smith 1991) التعلم التعاوني على أنه "استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن".
* وتورد (Mcenerney 1994) التعريف التالي للتعليم التعاوني " استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك".
* وفي إطار وصفه للتعلم التعاوني يشير (Johnson & Johnson 1989) إلى أن الطلاب يشعرون أحيانا بالعجز أو باليأس و بالإحباط، وعندما تتهيأ لهم الفرصة ليعملوا مع زملاء لهم ضمن فريق عمل فإن ذلك يفتح لهم نوافذ من الفرص ويعطيهم الأمل ويجعلهم يشعرون أنهم أكثر قدرة والتزاما نحو عملهم . وفي هذا الشأن يقول المؤلف نفسه " إذا أريد للفصول أن تكون أماكن حيث يبدي الطلاب اهتماما ببعضهم البعض ، ويظهرون التزامهم نحو نجاح كل منهم فلابد أن يكون الموقف التعليمي ذا طابع تعاوني .
*أما (Dori, Y., Yersolavski, O., and Lazarowitz, R. 1995) فيقدم التعريف التالي ضمن ورقته المقدمة للمؤتمر السنوي للجمعية الوطنية للبحث في مجال تدريس العلوم : " التعلم التعاوني هو بيئة تعلم صفية تتضمن مجموعات صغيرة من الطلاب المتباينين في قدراتهم ينفذون مهام تعليمية، وينشدون المساعدة من بعضهم البعض، ويتخذون قراراهم بالإجماع"
*ويعرفه محمد حسن المرسي في ( المؤتمر العلمي السابع وتحديات القرن الحادي والعشرين 0القاهرة في أغسطس 1995م)على انه أسلوب للتعلم الصفي يتم بموجبه تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة يعمل أفرادها متعاونين متحملين مسؤولية تعلمهم وتعلم زملائهم وصولا إلى تحقيق أهدافهم التعليمية التي هي في الوقت نفسه أهداف المجموعة0
*وتعرفه فاطمة خليفة مطر(المجلة العربية للتربية المجلد 12 العدد الأول يونيو 1992م ) على انه أسلوب في تنظيم الصف حيث يقسم الطلاب إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة يجمعها هدف مشترك هوا نجاز المهمة المطلوبة وع تحمل مسؤولية تعلمهم وتعلم زملائهم 0
*عرفته فتحية حسني محمد (دراسات تربوية المجلد 10 الجزء70 عام 1994م) على انه نوع من التعلم الذي يأخذ مكانه في بيئة التعلم حيث يعمل الطلاب فيهل سويا في مجموعات صغير غير متجانسة تجاه إنجاز مهام أكاديمية محددة حيث تعكف المجموعة الصغيرة على التعيين الذي كلفت به إلى أن ينجح جميع الأعضاء في فهم وإتمام العمل ومن ثم يلمس الطلاب أن لكل منهم نصيبا في نجاح بعضهم البعض وعليه يصبحون مسئولين عن تعلم بعضهم البعض0
* وفي ضوء هذه التعريفات السابقة فان التعلم التعاوني هو:أسلوب يعمل فيه الطلاب في مجموعات صغيرة داخل حجرة الصف تحت إشراف وتوجيه المعلم, تضم كلاً منها مختلف المستويات التحصيلية ( عالي-متوسط-متدن) يتعاون طلاب المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة لزيادة تعلمهم, وتعليم بعضهم بعضاً0
بداية التعلم التعاوني:
بدأ الاهتمام الفعلي بالتعليم التعاوني في أوائل الثمانينات وزاد الاهتمام به كاستراتيجية في التسعينات ويرجع ذلك إلى إمكانية استخدامها كبديل للتعلم التقليدي الذي يؤدي إلى التنافس بين المتعلمين بدلا من روح التعاون0

الفرق بين التعلم الجماعي التقليدي والتعلم التعاوني
يوجد عدد من الفروق بين التعلم الجماعي النمطي الذي يظهر عادة في الفصول والتعلم التعاوني . يمكن إيجاز هذه الفروق كما يلي:
تبنى أهداف التعلم التقليدي بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم وأداء كل أعضاء المجموعة ، التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين أعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية0
في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن أداء المجموعة عموما0 في التعلم التعاوني تظهر وبصورة واضحة مسئولية كل عضو في المجموعة تجاه بقية الأعضاء0
أعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات. ، مجموعة التعلم التعاوني يتباين أعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية0
في مجموعة التعلم التقليدية القائد يتم تعيينه وهو المسؤول عن مجموعته0 في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية0
في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب فقط نحو إكمال المهمة المكلفين بها0 مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو إلى الحد الأقصى إضافة إلى الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء .
في التعلم التقليدي فإن المهارات الاجتماعية( القيادة، بناء الثقة، مهارات الاتصال، فن حل خلافات وجهات النظر ) يفترض وجودها عند الطلاب ـ وهو غالبا غير صحيح0 في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعية التي يحتاجون إليها(القيادة، بناء الثقة، مهارات الاتصال، فن حل خلافات وجهات النظر )0
في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات0 في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب ، ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعة تغذية راجعة حول أدائها.
لا يهتم المعلم في تحديد الإجراءات لمجموعات التعلم التقليدية0 في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الإجراءات التي تمكنهم من التأمل في فاعلية عملها

عناصر التعلم التعاوني:
يعتقد البعض أن التعلم التعاوني يسير وسهل التنفيذ . بل إن كثيراً ممن يعتقدون أنهم يستخدمون التعلم التعاوني هم في الواقع يفتقدون لجوهره .هناك فرق جوهري بين وضع الطلاب في مجموعات ليتعلموا وبين صياغة موقف تعليمي تعاوني يسهم فيه الطلاب جميعا بمشاركتهم الإيجابية . التعلم التعاوني لا يعني أن يجلس الطلاب بجانب بعضهم البعض على نفس الطاولة ليتحدثوا مع بعضهم وكل منهم يعمل لإنجاز المهمة المكلف بها . التعلم التعاوني لا يعني تكليف الطلاب بتنفيذ مهمة محددة مع إشعارهم بأن على أولئك الذين ينتهون أولا مساعدة زملائهم الأقل إنجازا . التعلم التعاوني لا يعني تكليف مجموعة من الطلاب بتنفيذ تقرير ينجزه طالب واحد في حين تكتفي بقية الطلاب بوضع أسمائهم على المنتج النهائي .(Johnson & Johnson 1984)
التعلم التعاوني أبعد من أن يكون مجرد طلاب متقاربين مكانيا من بعضهم يقتسمون المصادر ويتحاورون ويساعد بعضهم البعض . على أهمية كل ذلك في التعلم التعاوني
لكي يكون الموقف التعليمي تعليما تعاونيا يجب أن تتوفر فيه العناصر التالية :
1- المشاركة الإيجابية بين الطلاب:
يجب أن يشعر جميع أعضاء المجموعة بارتباطهم حيال نجاح وفشل شركائهم. وما لم يشعر الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا جميعا أو ينجو جميعا فلا يمكن أن يوصف الدرس بأنه "تعاوني".ليكون الموقف التعليمي تعاونيا يجب أن يدرك الطلاب أنهم يشاركون إيجابيا زملاءهم في مجموعتهم التعليمية. المشاركة الإيجابية تشجع الطلاب على مراقبة زملائهم في المجموعة ومساعدتهم ليحققوا تقدما تعليميا .
2- التفاعل المعزز :
يقصد بالتفاعل المعزز قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة. ويشمل ذلك أيضا تبادل المصادر والمعلومات فيما بينهم بأقصى كفاءة ممكنة وتقديم تغذية راجعة فيما بينهم .
3- إحساس الفرد بمسئوليته تجاه أفراد المجموعة:
وهو ما يعني استشعار الفرد مسؤولية تعلمه وحرصه على إنجاز المهمة الموكلة إليه إضافة لتقديم ما يمكنه لمساعدة زملائه في المجموعة. الأفراد هنا لا يستشعرون مسئوليتهم أمام المعلم فقط بل وأمام رفاقهم .(جونسون وجونسون وهولبك 1995)
4-المهارات الاجتماعية:
إن وضع طلاب غير ماهرين اجتماعيا ضمن مجموعة تعلم ومطالبتهم بالتعاون مع زملائهم لن يحقق نجاحا يذكر. يجب أن يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعة والمهارات الاجتماعية اللازمة لإقامة مستوى راقٍ من التعاون والحوار، وأن يتم تحفيزهم على استخدامها.


5- تفاعل المجموعة : (Group Processing)
إذا كان للطلاب في مجموعات التعلم التعاونية أن يحققوا إنجازا فيجب أن يعملوا مع بعضهم بأقصى كفاءة ممكنة. يتطلب التعلم التعاوني أن يتأمل أفراد المجموعة فيما إذا كان ما اتخذوه من إجراءات كان مفيدا أم لا . الهدف هو تطوير فاعلية إسهام الأعضاء في الجهد التعاوني لتحقيق أهداف المجموعة.
بعد أن تعرفنا على أهم عناصر ومكونات الموقف التعليمي التعاوني 0 وبشكل موسع التعلم التعاوني فان هو علاقة بين مجموعة من الطلاب ، وتتطلب تلك العلاقة المشاركة الإيجابية ( إحساس الطلاب بأنهم إما أن يغرقوا سويا أو ينجو سويا)، والمسؤولية الفردية (على كل فرد أن يتعلم ويساهم في تعلم المجموعة)، المهارات الاجتماعية (تواصل الفرد مع غيره والثقة و قيادة المجموعة و اتخاذ القرار والتوفيق بين وجهات النظر المتباينة)، وأخيرا، التفاعل البناء والمباشر مع الآخرين (التأمل في مستوى أداء الفريق وإمكانية تحسين هذا الأداء مستقبلا)0
لماذا يستخدم التعلم التعاوني؟
• تحقيق التحصيل والتعليم الأفضل
• بناء العلاقات الإنسانية الإيجابية بين التلاميذ وتقبل بعضهم لبعض
• يقلل من السلوك المعطّل للتعليم ويزيد من الوقت المصروف على المهمة التعليمية
• إكساب التلاميذ اتجاهات سليمة ومهارات إيجابية كمهارة التفكير الناقد
• يزيد من مهارات المشاركة والمهارات اللازمة للعمل الفعّال مع الآخرين وتنشأ الصداقة والتفاهم بين الطلاب
• يعلم كثيراً من القيم : التعاون ، بناء الثقة بالنفس،اتخاذ القرار ، احترام آراء الآخرين، الالتزام بالأدوار
متطلبات التعلم التعاوني:
*ديمقراطية المعاملة بين المعلم والتلاميذ( اقتناع – مشورة –تبادل منافع )
*معلم : (مرشد –موجه –معقب – يحدد الأهداف –يقسم المجموعات – ينظم العمل – يتبع التنفيذ –يعزز الأداء – يصحح المسار – يقوّم التلاميذ – يعالج التصرّفات).
* توفير المصادر التعليمية من كتب ومراجع وأدوات ومجلات لازمة لنجاح العمل الجماعي التعاوني0
*توفير الوقت اللازم للتخطيط والبحث وكتابة التقارير ومناقشاتها
خصائص التعلم التعاوني:
• وجود هدف مشترك للمجموعة 0
• توزيع المهمات على جميع أفراد المجموعة
• تفاعل أفراد المجموعة بعضها مع بعض كل فرد في المجموعة يكون مسؤولا عن نفسه وعن غيره في المجموعة من ناحية إنجاز العمل0
• ممارسة مهارات التواصل والعمل التعاوني والتدرب عليها
• إتاحة الفرصة لأفراد المجموعة الواحدة لتقويم جودة العمل0
استراتيجيات التعلم التعاوني:
*حجم المجموعات ودور الطالب فيها:
من الأفضل أن تكون المجموعات فيها من الطلاب ذوي التحصيل العالي ومن الطلاب ذوي التحصيل المتدني ( أي أن أعضاء المجموعات مختلفون بدلاً أن يكونوا متشابهين)
وتكشف نتائج الدراسات والبحوث أن أقوى المجموعات هي تلك التي تتكون من طلاب في مستويات مختلفة0
*كيف نبدأ بتشكيل المجموعات؟
هناك عدة طرق لتشكيل المجموعات :
أ- ضع قائمة بأسماء الطلاب مرتبة بحسب مستواهم التحصيلي : واكتب بجانب كل اسم عالٍ ، متوسط أو متدن . ثم ضع الطلاب في مجموعات كما يلي ( عال مع متوسط، متوسط مع متدن،عال مع متدن).
ب- أطلب من الطالب المتميز إعداد قائمة بأسماء ثلاثة من زملاء له يفضل العمل معهم .
ج- كوّن مجموعة بوضع الطلاب المدعومين اجتماعياً مع ذوي الميول الاجتماعية الأدنى.
*كم ينبغي أن يكون عدد طلاب كل مجموعة ؟
يتوقف هذا على عدة عوامل من أهمها :- مستوى نضج الطلاب ، حجم الصف ، نوع المدرس ، المهمات الرئيسية والفرعية.
وتبدأ المجموعات في التعلم التعاوني بطالبين اثنين إلى أربعة طلاب ،إلى ستة. وقد أخذ التربويون بين (4-6)والأفضل أن تكون بشكل زوجي.
*كم هي المدة التي ينبغي أن تبقى بها أفراد المجموعة معاً؟
- الأفضل تغيير المجموعات من حين لآخر حتى يتم التعاون مع أكبر شريحة من الطلاب مع بعضهم البعض وتزداد الثقة والصداقة والتعاون مع بعضهم البعض0
*كيف تبنَى الثقة في المجموعة ؟
إن الثقة عنصر أساسي في أية بيئة ناجحة للتعليم التعاوني والمهم أن يقدّم المدرس نشاطات لبناء الثقة ، فالطلاب الذين يعرف بعضهم بعضاً ، وتجمعهم أشياء مشتركة يثق بعضهم ببعض ويعملون معاً بشكل أفضل 0
وأيضاً إذا طلب المدرس أن يختار الطلاب اسماً لفريق التعليم التعاوني { المجموعة }ويضعه أمامهم لكي تنادى بهذا الاسم الذي يفضلونه { هذا من بناء الثقة}ومنها المقابلة الصامتة – روح الفريق .

المشرف العام
Admin

المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noralghad.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تكملة التعلم التعاوني

مُساهمة  المشرف العام في الإثنين ديسمبر 31, 2007 1:43 pm

أنواع المجموعات في التعلم التعاوني:
1- المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية:
المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية هي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة أسابيع. ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتموا بنجاح المهمة التعلمية التي أسندت إليهم. وأي مهمة تعلمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلاءم مع المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية (جونسون وجونسون وهولبك، ص. 9:1، 1995)."
2- المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية:
المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية تعرف "بأنها مجموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصة صفية واحدة. ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشر الذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم، والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة، والتأكد من معالجة الطلاب للمادة فكرياً وتقديم غلق للحصة (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).
3- المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية:
المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع التي يحتاجون إليها لإحراز النجاح الأكاديمي. إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة (جونسون وجونسون وهولبك، ص. 10:1، 1995).

توزيع الأدوار في التعلم التعاوني:
* دور الطالب:
في التعلم التعاوني يسند لكل عضو مجموعة دور محدد . هذه الأدوار توزع ليكمل بعضها بعضاً، ومن الأفضل أن يقوم المعلم نفسه بتوزيع الأدوار على الطلاب (Learning Group) بدلا من ترك الأمر للطلاب . (Social Group). ومن أمثلة تلك الأدوار ما يلي:
1- القيادي (Leader) ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع.
2- المسجل ( Recorder ) : ويقوم بتسجيل الملاحظات وتدوين كل ما تتوصل إليه المجموعة من نتائج ونسخ التقرير النهائي .
3- الباحث( Researcher) : ويتلخص دوره في تجهيز كل المصادر والمواد التي تحتاج إليها المجموعة .

*أدوار أخرى للطالب:
1-مشاركته للآخرين في الأفكار والمشاعر على أن يكون لديه القدرة على تقبل أفكار ومشاعر الآخرين0
2-تعبيره عن الفكرة بوضوح وبفاعلية بحيث يفهمها الآخرون بسهولة 0
3- توجيه الآخرين نحو إنجاز المهام مع الاحتفاظ بالعلاقات الطيبة والإيجابية بين الأفراد0
4-حل الخلافات بين الأفراد وما قد يحدث من سوء تفاهم بينهم أو تعارض بين آرائهم0
5-تقديره للمساهمة مع الآخرين في العمل والتخلي عن الأنانية والتحيز0
6 - تنشيطه للخبرات السابقة وربطها بالخبرات والمواقف الجديدة 0
7- جمعه للمعلومات والبيانات وتنظيمها0
8- تنظيمه للخبرات وتحديدها وقيامه بصياغتها0
دور المعلم في التعلم التعاوني:
دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن. وعلى المعلم أن يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعلمية وتشكيل المجموعات التعلمية. كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية.
ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعليمية وتعليم الطلاب مهارات العمل في المجموعات الصغيرة. وعليه أيضاً تقييم تعلم الطلاب المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع. ويمكن تحديد أدوار المعلم كما يلي:
أولا: قبل الدرس:
1- إعداد بيئة التعلم أو الغرفة الصفية
2- إعداد وتجهيز الأدوات والخامات اللازمة للدرس
3- تحديد الأهداف التعليمية المرجوة لكل درس بوضوح شديد بهدف التعرف على السلوك الذي ينبغي على كل طالب في المجموعة أن يكون قادرا على أدائه في نهاية الدرس..
4- تحديد حجم مجموعات العمل والعدد الذي ارتضاه الباحث في دراسته الحالية للمجموعة المتعاونة هو (4-6) طلاب فهذا يضمن فرصا أكبر للتفاعل والتعاون والقيام بالأنشطة المختلفة
5- تحديد الأدوار لأفراد المجموعة فالمعلم يحدد دورا لكل فرد في المجموعة على أن يتناول الأفراد تلك الأدوار من درس لآخر من خلال الدرس الواحد ومن هذه الأدوار مايلي :قائد المجموعة ، المستوضح، مقرر المجموعة ،المشجع ،الناقد ..
6- ترتيب الفصل وتنظيم جلوس المجموعات ..
7- تحديد وتوصيف العمل المطلوب ..
8- تحديد السلوك الاجتماعي المطلوب التركيز عليه ..
9- إعداد بطاقة ملاحظة أو أية أداة أخرى تمكن المعلم من مراقبة أداء الطلاب على مشاركتهم ومدى تفوقهم
10- تزويد التلاميذ بمشكلات أو مواقف .
11- مساعدة التلاميذ على تحديد المشكلة .
ثانيا :أثناء الدرس:
1- مراقبة الحوار ومراقبة المناقشة التي تدور بين أفراد كل المجموعة ومدى قيامهم بأدوارهم ..
2- تجميع البيانات عن أداء الطلاب في مجموعة إما بالملاحظة أو بتدوين بعض الملاحظات عن المجموعة 0
3- إمداد التلاميذ بتغذية راجعة عن سلوكهم أثناء العمل وقد يكون ذلك عن طريق لفظي أو غير لفظي ..
4- متابعة سير أفراد المجموعة..
5- متابعة إسهامات أفراد ضمن الجماعة ..
6- حث الطلاب على التقدم وفق خطوات محددة تتعلق بحل المشكلة0
7- مساعدة الطلاب على تغيير النشاطات وتنوعها وتقديمها بهدف استمرار تفاعلهم وحيويتهم ونشاطهم0
متى يتدخل المعلم ؟
المواقف التي يكون تدخل المعلم فيها ضروريا هي:
*الحالات التي يسيطر فيها أفراد قلائل على الجماعة0
*الحالات التي ينعزل فيها بعض الأفراد عن المشاركة0
*الحالات التي تعجز فيها المجموعة تماما عن التقدم0
*الحالات التي تخلق فيها الجماعة موقفا فوضويا أو خارجا عن المألوف0
*الحالات التي يتضح فيها قصور المجموعة فيها عن امتلاك المتطلبات المسبقة لإنجاز المهمة موضع الدراسة0
ثالثا: بعد الدرس:
بعد انتهاء المجموعة من المهمة والعمل الذي كلفوا به تتاح لهم فرصة مناقشة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض 0ويكون للدروس التي يستخدم فيها التعلم التعاوني خاتمتان :
أ- تركز على أهداف المادة التعليمية التي يدرسها الطلاب0
ب-تركز على المهارات الاجتماعية التي تعلموها في الموقف ومن المفضل أن يقوم الطلاب أنفسهم بهذا العمل وليس المعلم0
وفي النهاية يعلق المعلم بموضوعية ووضوح وبعبارات محددة عن ما لاحظه على المجموعات أثناء عملها وما يقترحه للمستقبل0
ويستطيع المعلم تهيئة المناخ ليتحقق هذا الاعتماد المتبادل بين أفراد المجموعات عن طريق :
1-المشاركة في المكافأة فإما أن يكافئ الكل أو لا يكافئ أحداٌ
2- مشاركة كل أفراد المجموعة في الموارد المتاحة 0
3- تحقيق وحدة الهدف لجميع أفراد المجموعة أي يحدد هدف كل فرد يرغب أن يتحقق0
4- تذليل العقبات التي تواجه التنفيذ وصولا إلى أعلى درجة من الفاعلية0
5-تدريب الطلاب وتوجيههم نحو عناصر التعاون الأساسية وعدم الاكتفاء بتوزيعهم في مجموعات شكلية 0
تقدير الدرجات في مواقف التعلم التعاوني:
هناك طرق متعددة لاستخدام الدرجات كوسيلة للتقويم داخل موقف التعلم التعاوني. وغالبا ما يحصل كل عضو مجموعة على درجة تعادل متوسط درجات مجموعته والذي يتم احتسابه بقسمة مجموع درجات أفراد المجموعة على عدد أفرادها. وجدير بالملاحظة أن عملية اختبار الطلاب في التعلم التعاوني تتم دائما بشكل فردي 0
معايير عامة لقياس كفاية أسلوب التعلم التعاوني:
*أن تنظم المجموعات بصيغ تمكن أفرادها من رؤية بعضهم وجها لوجه
* أن يتراوح عدد أفراد المجموعة(4-6)لأنه إن قل عن ذلك يقلل من وجود آراء متعددة غنية وكافية للنقاش وان زاد يمنع توفير فرص كافية لأعضاء المجموعة للتفاعل وتبادل الآراء 0
*أن يكون الدرس قابل للنقاش والتطبيق العملي 0
*أن يراعى في تنظيم المجموعة تنوع قدرات الطلاب 0
*أن يستخدم أسلوب المباراة الصفية عندما يراد ترجيح معرفة أو خبرة احد المجموعات على الأخرى 0
*عمل اختبار قبلي واختبار بعدي للوقوف على مدى فاعلية التعلم التعاوني ومدى تأثير على الطلاب0
مميزات التعلم التعاوني:
حدد (Shroyer 1989) عدداً من الفوائد التي ثبت تجريبيا تحققها عند استخدام التعلم التعاوني . هذه الفوائد هي كما يلي:
1- ارتفاع معدلات تحصيل الطلاب وكذلك زيادة القدرة على التذكر .
2- تحسن قدرات التفكير عند الطلاب .
3- زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .
4- نمو علاقات إيجابية بين الطلاب .
5- تحسن اتجاهات الطلاب نحو المنهج، التعلم ، والمدرسة .
6- زيادة في ثقة الطالب بذاته .
7- انخفاض المشكلات السلوكية بين الطلاب .
8- نمو مهارات التعاون بين الطلاب.
9- تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة0
10- تكوين مواقف افضل تجاه المعلمين0
11-زيادة التوافق النفسي الإيجابي
12- زيادة السلوكيات التي تركز على العمل
13- ينمي المهارات الاجتماعية : التعاون ـ التنظيم ـ تحمل المسئولية ـ المشاركة .
14- ينمي ويعزز التفاعل الإيجابي بين التلاميذ، مما يساهم في نمو القدرات الإبداعية لديهم.
15- قد يتعلم التلميذ من زميله أفضل من أي مصدر تعلم آخر .
16- يقلل من القلق والتوتر عند بعض التلاميذ وبخاصة الصغار .
17- يخفف من انطوائية التلاميذ "خاصة في نهاية المرحلة المتوسطة أو بداية المرحلة الثانوية (مرحلة المراهقة)" .
18- يساعد على فهم وإتقان المفاهيم والأسس العامة0
19 - ينمي القدرة على تطبيق ما يتعلمه الطلاب في مواقف جديدة0
20-ينمي القدرة على حل المشكلات ومهارات اتخاذ القرارات0
21-يؤدي إلى تحسين المهارات اللغوية والقدرة على التعبير0
22-يؤدي إلى تزايد القدرة على تقبل وجهات النظر المختلفة0
23-يحقق ارتفاع مستوى اعتزاز الفرد بذاته وثقته بنفسه0
24-يؤدي إلى تزايد حب المادة الدراسية والمعلم الذي يدرسها0
25-يؤدي إلى تناقض التعصب للرأي والذاتية وتقبل الاختلاف بين الأفراد0
26-إنماء التقدير والتعاون والعلاقات الشخصية بين الأفراد0
عوائق ومحددات التعلم التعاوني:
1- عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لاستخدام التعلم التعاوني حيث يفضل جونسون وهولبك (1995) "فترة ثلاث سنوات لتدريب المعلم على كيفية استخدام التعلم التعاوني بشكل فاعل (ص. 15:1)."
2- ضيق مساحة الصفوف مع كثرة أعداد الطلاب في الصف الواحد (المقبل، 2000)، يضاف إلى ذلك نوع أثاث الفصل من الكراسي والطاولات.
3- عدم استجابة بعض أفراد المجموعة بالشكل المطلوب0
4- إمكانية فرض أحد أفراد المجموعة رأيه أو إرادته على بقية الأفراد0
5-أسلوب عرض الكتاب المدرسي لابد أن يعرض بطريقة تساعد على التعلم التعاوني من خلال الأسئلة والتدريبات0
6- قد يتفوق عليه أساليب تدريس أخرى في زيادة التحصيل لدى المتعلمين.
7- يرى البعض أن هذا التعلم لا يهتم بذاتية المتعلم ومن ثم يذوب في الجماعة.
8- قد يوِّلد عند بعض التلاميذ نوعاً من الاتكالية على زملائهم في المناقشة والإجابة والرد عنهم
9-المجاملات والصراعات داخل المجموعة: حيث قد تنقسم المجموعة إلى قسمين متعارضين يحاول كل منهما أن يفرض إرادته على الأخر0
10-الجماعات غير المستجيبة: قد يتميز أعضاء المجموعة بالعدوانية والأكثر من ذلك أنهم قد يتميزون بالسلبية وتثبيط الهمم وأيضا المجموعة الهادئة غير المستجيبة يمكن أن تكون أكثر إحباطا للمعلم 0
11-المجموعة غير المثمرة:قد تفشل المجموعة في الحصول على أي نتائج لأسباب تختلف عن العدوانية والسلبية والمجموعات غير المثمرة قد تنجز القليل لأنها غير قادرة على متابعة الموضوع أو لا تعير المعلم انتباها أثناء شرح المهمة0
[b]

المشرف العام
Admin

المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noralghad.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى